فـ نجعل مسكننا مريح !

ماهـو المسكن ! المسكن ببساطة هو الفراغ الذي يأوي الإنسان من العوامل الخارجية ويوفر له الاحتياجات الضرورية من الأمان ، ولنا أن نعلم في البداية أن أشكال العمارة تختلف من منطقة لآخرى فما يعتبر ضروري في منطقة ما، لا يعتبر ضرورياً في اخرى . حيث أن التغيرات المناخية تلعب دوراً كبيراً في نشأه وتطور أشكال المباني ، فالمناخ يعتبر أحد أهم العوامل المؤثره على شكل العمارة والتصميم ، ومن العوامل التي تؤثر ايضاً على تصميم او تشكيل المنشاءات العامل الثقافي والديني فعلى سبيبل المثال نجد أن هناك فئه من الناس تضع الخصوصية في اولوياتهم بينما نجد البعض الآخر لا يعطيها ذلك الكم من الاهتمام .

كما نعلم أن كل مسكن يتكون من عدة فضاءات ترتبط في ما بينها بعلاقات مختلفة تبعا لوظائفها وبشكل عام ينقسم المسكن إلى ثلاث مناطق رئيسية اولا: منطقة النوم وتعتبر الفراغ الذي يقضي فيه الفرد أغلب أوقاته فلذا يجب أن تكون مصممه بطريقة مريحة وصحيحة لتمنحنا نوعاً فريداً من الراحة والسكينة التي لا نجدها في مكان آخر، ويفضل توجيهها للشمال او الشرق لتحقيق هذه الراحة ، ثانياً: مناطق ممارسة النشاطات كـ غرفة المعيشة ، غرفة الطعام ، مكتبة ومكتب وغيرها من الفراغات  هذه المناطق عادة ما يتم قضاء أغلب ساعات اليوم فيها لذا يجب الاهتمام في توجيهها من الشرق إلى الغرب عبر الجنوب قدر الإمكان، حتى يمكن لأفراد الأسرة استخدامها أغلب ساعات اليوم بكل اريحيه، ثالثاً: المناطق الصحية يندرج منها المطابخ ودورات المياه “اكرمكم الله” ويحبذ ان تكون دورات المياه قريبة من المطبخ والمغاسل لسهولة تركيب التمديدات كما يفضل أن تكون التمديدات الصحية داخلية ” مدمجة ” اما بالنسبة للمطبخ هناك نصيحتين في توجيهها: اذا كانت ربة النزل تقضي ساعات طويلة فيفضل توجيهه للشمال وهي واجهه المنزل الرئيسية للحصول على منظر طبيعي كـ الحديقة وملاعب الأطفال ، اما اذا كانت ربة المنزل لا تقضي ساعات كثيرة في المطبخ فيمكن توجيه للغرب أو الشرق.

لذلك ينبغي على المصمم قبل بداية عملية التصميم الاهتمام بمتطلبات الاسرة وعمل دراسة للمناخ في المنطقة المراد البناء فيها وذلك لمعرفة الحلول المناسبة التي يجب استعمالها ومراعاتها لتوفير الراحة لمستخدمي البناء .