دمج المودرن و الكلاسيك في الديكور

إن فكرة مزج المودرن والكلاسيك في التصاميم قد يبدو فكرة غير مقبولة عند البعض . ولكنها قد

أصبحت الآن من أجمل الأفكار المعاصرة التي قد تجد مزيداً من الاستحسان لأنها تضفي الحيوية

والأناقة للمنزل ولغرف الاستقبال وتزيل عنها الرتابة وهي فكرة غير مكلفة فقط تحتاج لذوق في

اختيار قطع الديكور والأثاث اللازم والابتعاد عن الطابع التقليدي ولا يخفى على الجميع مدى فخامة وروعة التصميم الكلاسيكي ودقة تفاصيل أثاثه و حوائطه وستائره ولوحاته  و اكسسوارته  الراقية

ويدخل من ضمنها التصميم المغربي والاربسك ولكن مع الحياة العصرية وتماشياً مع الرتم السريع

في الحياة أصبح الاهتمام بتلك التفاصيل فيه نوع من إهدار المال والمساحة والوقت .

فالتصاميم الكلاسيكية رغم جمالها هي باهظة  الثمن لاحتوائها على الخامات والتفاصيل والتصنيع

ولذلك تعتبر جميعها ذات كلفة عالية كما إنها تشغل مساحة واسعة أكثر من المودرن وكذلك العناية

بها تكلف الجهد والوقت ، من معدن اوخشب أو قماش المخمل لذلك فإننا باستطاعتنا الاستعانة ببعض

المكملات في الكلاسيك مع المودرن لإخراج تصميم راقي وبسيط في نفس الوقت فلا حدود للإبداع

في عالم التصميم ،وهناك عمل يسمى بتحديث التصميم التقليدي.

ولكن هنالك نقطة مهمة وهي لابد من وجود ستايل  أساسي  نبدأ به التصميم ثم نضيف اليه قطعة

أو اثنين من الاستايل الأخر فلو اخترنا أكثر من قطعة من الإستايل المغاير لابد من توحيدهم في خط

واحد كاللون او الخامة مثلاً ولابد من توافر التناغم والانسيابية بين النوعين  الكلاسيكي والمودرن

وتجنب تقسيم المساحة الى جزئين جزء مودرن وجزء كلاسيكي تماماً . وعند اختيار قطعة كلاسيكية لإضافتها لقطعة مودرن لابد أن تكون قطعة متميزة وان نجعلها نقطة تركيز لتصميم الغرفة فمثلاً

المرايات والبراويز حينما تأخذ الطابع الكلاسيكي تضيف فخامة بارزة لغرفة الاستقبال والباركية في

أرضيات غرف النوم واستعمال الخشب المنقوش المفرغ بنقش الأربسك كفواصل يعد ايضاً من لفتات

الجمال ومن الاكسسورات ايضاًذات الطابع الكلاسيكي مثل النجف والإضائات ذات اللمسات البسيطة في تصميمها بدون تكلف للطراز القديم وخطوط الكونسول في الاستقبال والمقاعد ذات الألوان

الزاهية تعطي إحساس بفخامة الكلاسيك مع رقة وبساطة المودرن.