التصميم الإبداعي في تناغم الكلاسيك مع المودرن

منذ زمن بعيد ، كان لابد لأي تصميم أن يأخذ إتجاها واحدا لكي يكون مقبولا من قبل مصممي الديكور. فإما أن يقوم المصمم بإختيار الطراز الكلاسيكي أو أن يتجه بخياله نحو الطراز الحديث. ففي بدايه القرن التاسع عشر ظهر نوع جديد من فن الديكور أو ما يسمى بـ النيو كلاسيك .

تقول المهندسة/ هنادي بابحير إن التفكير خارج الصندوق من أهم أساسيات الإبداع ، فمن الجميل أن نصل لإبتكار حديث بإضافه جمال الطراز الكلاسيكي القديم. فاليوم يقوم المهندسون المبدعون بإسلوب الدمج بين الإستايل الكلاسيكي البحت ذو التفاصيل الكثيرة التي تعبر عن الأصالة والدفئ والفخامة مع الإستايل المودرن الحديث الذي يعتمد على الخطوط البسيطة والواضحة والتي تعبر عن البساطة والراحة. فالجمع بينهما ينشئ جوا من المرح والشبابية بوجود الطراز الحديث بالاضافة إلى تأثيرات العراقة والعمق الذي يبعثه الطراز الكلاسيكي. فلا يفضل الإقتصار فقط على الطراز الكلاسيكي بإعتماده على كثرة القطع والتحف الفنية فنشعر وكأننا نعيش في متحف مليء بالأنتيكات ونفقد معه الإحساس بالراحة ، وتشير المهندسة/ هنادي إلى أن هناك بعض النقاط المهمة التي يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار للدمج بين أكثر من طراز في التصميم، ومنها:
• عدم تقسيم المنزل أو الغرفة إلى جزئين: جزء مودرن وجزء كلاسيك ، بل لابد من المزج بينهما بطريقة تناغمية فنية.
• مراعاة وجود طراز أساسي يبدأ به التصميم ، ومن ثم يمكن إضافه قطعة أو قطعتين من الأثاث أو التحف من الطراز الأخر.
• من الجميل البحث عن قطعة فريدة في شكلها ولونها من الطراز الأخر ، كأن يتم إضافة قطعة فريدة من المودرن إلى غرفة من الطراز الكلاسيكي لتكون نقطة التركيز في تصميم الغرفة.
•وأخيرا يمكن إستخدام أسلوب التضاد في التصميم بين المودرن والكلاسيك. فمثلا يقوم المصمم بإستخدام بعض القطع من الاستايل الكلاسيكي ودهانها وتنجيدها بلون من ألوان المودرن ، والعكس صحيح.
فلا حدود للإبداع في مجال التصميم.
م / هنادي بابحير